فهيمة الحسن تكتب/ النقد .... تصويب الخطأ النقد هو عملية تقويم و تقديم أراء لعمل أو قول سواء كان نتاج أدبي أو علمي أوسياسي أو ديني .. إلخ .

فهيمة الحسن تكتب/ النقد .... تصويب الخطأ النقد هو عملية تقويم و تقديم أراء لعمل أو قول سواء كان نتاج أدبي  أو علمي أوسياسي أو ديني .. إلخ .


    النقد هو عملية تقويم و تقديم أراء لعمل أو قول سواء كان نتاج أدبي  أو علمي أوسياسي أو ديني .. إلخ .
    وذلك لتصويب الخطأ و يجب ألا يكون موجه لشخص الإنسان بذاته ،  يكون بطريقة ودية بعيداً عن الاستفزاز والسخرية الجارحة .
     والنقد نوعان ، النقد السلبي والنقدالإيجابي البنَّاء .
    النقد البنَّاء : أو الإيجابي أداة قيمة تساعد في المحافظة على الأداء الجيد والجودة وإتقان العمل وزيادة في الإنتاج لأنه موجه مرشد نحو الأفضل ، أي هدم بطريقة محكمة لبناء الأفكار الجديدة الخلابة والعمل بطريقة متينة إبداعية وتحديد المسار الصحيح كما ينبغي أن يكون ، مع إظهار وتوضيح النقاط السلبية والإيجابية .

    لكن للأسف ليس الكل يجيدونه ، وهناك النقد العشوائي أو السلبي ، أي النقد لأجل النقد و الذي يريدالناقد من ورائه نقد الشخص والتقليل من شأنه وطموحه وهدم معنوياته وتحقير عمله وتعبه ، وما أكثرهم في مجتمعاتنا  (لايعجبهم العجب ولاصيام برجب )  كأن الله خلقهم على هذا الكوكب لتصيد أخطاء الأخرين .

    يعود سبب تصرفات هؤلاء السلبيين الى الأسباب التالية :
    الحقد والحسد من النجاح الذي يحققه الفرد ولعدم قدرتهم على تقديم مايقدمه الإنسان الناجح ، ذلك أما لضعف الشخصية أو قلة الثقة بالنفس أو لعدم أمتلاك العلم والمعرفة الكافية ، أو بسبب الظروف الأقتصادية وأيضاً للتربية لها نصيب في نمو شخصية الناقد السلبي البيئة التي يعيش فيها تترك أثراً في تكوين شخصيته .
    هذا النوع من الناس إذا لم يجد من ينتقده ، ينتقد نفسه فالناقد السلبي إنسان تعيس لايعرف السعادة .. يحب الأخبار الحزينة مثل أخبار الحروب ، والأمراض الفتاكة والكوارث .كما يحاول أن ينقل المشاعر السلبية للأخرين مرضه معدي يسبب فيروسات الكآبة .

    يجب الإبتعاد عن الأشخاص المحبطين وأصحاب القلوب السامة لأنهم سيمتصون طاقتنا الإيجابية ...
    على الإنسان الناجح ألايعير الإهتمام إلا لهدفه والتركيز عليه فلا يهدر طاقته بل يوفرها لما هو أهم ....
     صدق عزيزي القارىء : مثلهم لايستطيع العيش ، إذا ما مارس طقوسه البالية في مضايقة الغير .
     فهولاء يمتلكون قاموس من الكلمات السلبية تحبط النجاح في مهده .
    أصبحت مجتمعاتنا مليئة بهم ، يتفننون بل يتنافسون ويبدعون في أساليب النقد .
    فكل من هب ودب بات يمارس عملية النقد مختص وغير مختص ، ( بسم الله عليهم )

    رغم أن يجب أن يكون الناقد عالم ومختص في المجال الذي ينتقده و يمتلك المصادقية  ،الشفافية ، الأمانة ،  القدرة على معرفة الأخطاء ، القدرة على التقييم والتقويم ، وتقديم دراسة واضحة مع النصح والدعم المعنوي حتى يستطيع الشخص أو منظمة العمل تصحيح العيوب وفق المقاييس و المعايير المطلوبة .
    أنباء الوطن
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع السوهاجية أنباء الوطن الان .

    إرسال تعليق

    اعلان فوق المواضيع