هل الطلاق أصبح حلا؟؟؟
    بقلم:غادة أشرف
    بالرغم من أن أبغض الحلال عن الله هو (الطلاق) الا ان هذه القاعدة اصبحت ظاهرة في مجتمعاتنا العربية وبشكل مهول!
    ترى ما الاسباب التي أدت الى جعل اعتقاد هذه الاجيال  ان الطلاق هو الحل؟
    وما هي أسباب الطلاق ؟ وهل هذه الاسباب تستحق بالفعل الطلاق؟
    منذ متي بدأت تكثر حالات الطلاق في مجتمعنا العربي والاسلامي بشكل خاص؟؟؟
    اصبح الطلاق ازمة العصر،بمجر أن يتم الزواج ولمدة اشهر وايام ،نسمع ان اشخاص نعرفهم قد انفصلوا!
    وعندما نستمع الي القصة نجد انها اتفه مشكلة على الاطلاق بالنسبة لنا...
    وكأن الطلاق لديهم كتسجيل الخروج من فيس بوك!
    قد لا يعلمان انها البداية لجولة جديدة في الحياة،تحمل في طياتها مشاكل اكبر واعظم.

    قديما ؛قليلا ما كنا نسمع عن حالات طلاق ...ويكون سببها منطقي ،يستدعي قرارا مثل هذا،ولكنه ايضا ليس الحل الوحيد !
    فنجد في ايامنا هذه احيانا يكون احد اسباب الطلاق ان (الزوجة تاخرت في تقديم الطعام لزوجها!) او ان الزوج لم يقل لزوجته اليوم صباح الخير! فتطلب منه الطلاق!
    ربما ظن الطرفين ان الحياة يجب ان تكون مثالية ولكن بشكل مبالغ فيه...المثالية لا تعني عدم وجود المشكلات..انما علي قدرة استيعابنا هذه المشكلات وتخطيها معا ! كشخصين في مركب واحدة..بها قائد ومرافق وليس اعداء .
    والوقع يقول؛ان لكل زمن آفة،وآفة هذا الوقت ان لا احد يتحمل ولا يصبر ويتجاوز ويصفح عن اخطاء الطرف الاخر،يظنان من البداية ان كل طرف مكمل لا يوجد به عيوب..وستظل هذه الطبيعة الي الابد،ولكن الحياة لا تخلو من مشكلات صعبة..يتأثر بها كل افراد المجتمع،فلا يكتفي الزوج او الزوجة بطلب احتياجاته والغض عن حاجات الطرف الاخر،هنا تتولد الانانية ويسيطر حب النفس،حتى لو كلف هذا الانفصال من شخص ،كل الاحلام بنيت عليه وكان (حب العمر) لمجرد خلافات كان لها مليون حل وعلاج الا الطلاق.
    ولانه كان عليه التفكير طويلا قبل هذه الخطوة،فهي بداية جولة جديدة في الحياة مليئة بالصراعات ،وتدمير حياة اكثر من شخص (الرجل ،المراة،الاطفال ان وجد)
    وصمة العار التي ينظر بها المجتمع للمطلقة ..تشتت الاطفال وانصهارهم داخل مشكلات هم اصغر من ادراكها ،اغلبها نفسية،ما بين من على حق؟ ابي ام امي؟ ..ويجب علينا من نحب؟أبي ام امي .
    فعندما شرع الله الطلاق واطلق عليه انه ابغض الحلال لم يكن عبثا،فلنركز جيدا على هذه النقطة (لم يكن عبثا)
    أنباء الوطن
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع السوهاجية أنباء الوطن الان .

    إرسال تعليق

    اعلان فوق المواضيع